السيد حسن الأمين / السيد عبد العزيز الطباطبائي / الشيخ محمد رضا الجعفري

20

حياة الشيخ المفيد ( سلسلة مؤلفات الشيخ المفيد )

الإمامية : هو شيخ مشايخ الطائفة . . . » . وقال في الورقة قبلها في ترجمة محمد بن الهيصم شيخ الكرامية : وكان في زمانه رأس طائفته ، كما كان القاضي عبد الجبار رأس المعتزلة . . . والشيخ المفيد رأس الرافضة . . وترجم له ابن حجر في لسان الميزان 5 / 368 وقال : وكان كثير التقشف والتخشع ، والإكباب على العلم ، تخرج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية ، حتى كان يقال : له على كل إمام « 11 » منّة . . . وقال الشريف أبو يعلى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد - ما كان المفيد ينام من الليل الا هجعة ، ثم يقوم يصلي أو يطالع ، أو يدرّس ، أو يتلو القرآن . وترجم له ابن كثير في البداية والنهاية 12 / 15 وقال : شيخ الإمامية الروافض ، والمصنف لهم والمحامي عن حوزتهم ، كانت له وجاهة عند ملوك الأطراف لميل كثير من أهل ذلك الزمان إلى التشيع ، وكان مجلسه يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف . . . وترجم له اليافعي في مرآة الجنان 3 / 28 وقال : عالم الشيعة وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة شيخهم المعروف بالمفيد ، وبابن المعلم أيضا ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، كان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية ، قال ابن أبي طي . . . « 12 » . وترجم له العلّامة الحلّي قدّس اللّه نفسه في خلاصة الأقوال : 147 وقال : « من أجل مشايخ الشيعة ، ورئيسهم وأستاذهم ، وكل من تأخر عنه استفاد منه ، وفضله اشهر من أن يوصف ، في الفقه ، والكلام ، والرواية ، أوثق أهل زمانه ، وأعلمهم ، انتهت رياسة الإمامية اليه في وقته ، وكان حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ،

--> ( 11 ) كذا في المصدر والظاهر أنّه خطأ وصوابه إماميّ ، وهذا النصّ أيضا أظنّه من كلام ابن أبي طي وان لم ينص ابن حجر عليه . ( 12 ) نقل شطرا مما تقدم عن ابن أبي طي .